فهرس الكتاب

الصفحة 3029 من 4211

قوله تعالى فعززنا قرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو وابن عامر وحمزة والكسائي وحفص عن عاصم فعززنا بتشديد الزاي قال ابن قتيبة المعنى قوينا وشددنا يقال تعزز لحم الناقة إذا صلب وقرأ أبو بكر والمفضل عن عاصم فعززنا خفيفة قال أبو علي أراد فغلبنا قال مقاتل واسم هذا الثالث شمعون وكان من الحواريين وهو وصي عيسى عليه السلام قال وهب وأوحى الله إلى شمعون يخبره خبر الاثنين ويأمره بنصرتهما فانطلق يؤمهما وذكر الفراء أن هذا الثالث كان قد أرسل قبلهما قال ونراه في التنزيل كأنه بعدهما وإنما المعنى فعززنا بالثالث الذي قبلهما والمفسرون على أنه إنما أرسل لنصرتهما ثم إن الثالث إنما يكون بعد ثان فأما إذا سبق الاثنين فهو أول وإني لأتعجب من قول الفراء واختلف المفسرون فيمن أرسل هؤلاء الرسل على قولين تعالى أرسلهم وهو ظاهر القرآن وهو مروي عن ابن عباس وكعب ووهب

والثاني أن عيسى أرسلهم وجاز أن يضاف ذلك إلى الله تعالى لأنهم رسل رسوله قاله قتادة وابن جريج

قوله تعالى قالوا ما أنتم إلا بشر مثلنا أي مالكم علينا فضل في شيء وما أنزل الرحمن من شيء أي لم ينزل كتابا ولم يرسل رسولا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت