فهرس الكتاب

الصفحة 1961 من 4211

لينبه على أنهم كانوا تحته إذ لو لم يقل ذلك لاحتمل أنهم لم يكونوا تحته لأن العرب تقول سقط علينا البيت وخر علينا الحانوت وتداعت علينا الدار وليسوا تحت ذلك

قوله تعالى وأتاهم العذاب من حيث لا يشعرون أي من حيث ظنوا أنهم آمنون فيه قال السدي أخذوا من مأمنهم وروى عطية عن ابن عباس قال خر عليهم عذاب من السماء وعامة المفسرين على ما حكيناه من أنه بنيان سقط وقال ابن قتيبة هذا مثل والمعنى أهلكهم الله كما هلك من هدم مسكنه من أسفله فخر عليه

قوله تعالى ثم يوم القيامة يخزيهم أي يذلهم بالعذاب ويقول أين شركائي قرأ نافع وأبو عمرو وابن عامر وعاصم وحمزة والكسائي شركائي الذين بهمزة وفتح الياء وقال البزي عن ابن كثير شركاي مثل هداي والمعنى أين شركائي على زعمكم هلا دفعوا عنكم الذين كنتم تشاقون فيهم أي تخالفون المسلمين فتعبدونهم وهم يعبدون الله وقرأ نافع تشاقون بكسر النون أراد تشاقونني فحذف النون الثانية وأبقى الكسرة تدل عليها والمعنى كنتم تنازعونني فيهم وتخالفون أمري لأجلهم

قوله تعالى قال الذين أوتوا العلم فيهم ثلاثة أقوال

أحدها أنهم الملائكة قاله ابن عباس والثاني الحفظة من الملائكة قاله مقاتل والثالث أنهم المؤمنون

فأما الخزي فقد شرحناه في مواضع آل عمران 192 و السوء هاهنا العذاب الذين تتوفيهم الملئكة ظالمي أنفسهم فألقوا السلم ما كنا نعمل من سوء بلى إن الله عليم بما كنتم تعملون

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت