فهرس الكتاب

الصفحة 1573 من 4211

فرعون عن ذبح الغلمان قال ابن الأنباري وإنما قيل لهؤلاء ذرية لأنهم أولاد الذين بعث إليهم موسى وإن كانوا بالغين

والثالث أنهم قوم أمهاتهم من بني إسرائيل وآباؤهم من القبط قاله مقاتل واختاره الفراء قال وإنما سموا ذرية كما قيل لأولاد فارس الأبناء لأن أمهاتهم من غير جنس آبائهم وفي هاء قومه قولان

أحدهما أنها تعود إلى موسى رواه ابن أبي طلحة عن ابن عباس

والثاني إلى فرعون رواه أبو صالح عن ابن عباس فعلى القول الأول يكون قوله على خوف من فرعون وملئهم أي وملأ فرعون قال الفراء وإنما قال وملئهم بالجمع وفرعون واحد لأن الملك إذا ذكر ذهب الوهم إليه وإلى من معه تقول قدم الخليفة فكثر الناس تريد بمن معه وقد يجوز أن يريد بفرعون آل فرعون كقوله واسأل القرية يوسف 82 وعلى القول الثاني يرجع ذكر الملأ إلى الذرية قال ابن جرير وهذا أصح لأنه كان في الذرية من أبوه قبطي وأمه إسرائيلية فهو مع فرعون على موسى

قوله تعالى أن يفتنهم يعني فرعون ولم يقل يفتنوهم لأن قومه كانوا على من كان عليه وفي هذه الفتنة قولان

أحدهما أنها القتل قاله ابن عباس والثاني التعذيب قاله ابن جرير

قوله تعالى وإن فرعون لعال في الأرض قال ابن عباس متطاول في أرض مصر وإنه لمن المسرفين حين كان عبدا فادعى الربوبية

قوله تعالى إن كنتم آمنتم بالله فعليه توكلوا لما شكا بنوا إسرائيل إلى موسى ما يهددهم به فرعون من ذبح أولادهم واستحياء نسائهم قال لهم هذا

وفي قوله لا تجعلنا فتنة ثلاثة أقوال

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت