فهرس الكتاب

الصفحة 1675 من 4211

قال ابن قتيبة يقال بعد يبعد إذا كان بعده هلكة وبعد يبعد إذا نأى ولقد أرسلنا موسى بآياتنا وسلطان مبين إلى فرعون وملائه فاتبعوا أمر فرعون وما أمر فرعون برشيد

قوله تعالى ولقد أرسنا موسى بآياتنا قال الزجاج بعلاماتنا التي تدل على صحة نبوته وسلطان مبين اي حجة بينة

قوله تعالى فاتبعوا أمر فرعون وهو ما أمرهم به من عبادته واتخاذه آلها وما أمر فرعون برشيد أي مرشد إلى خير يقدم قومه يوم القيامة فاوردهم النار وبئس الورد المورود

قوله تعالى يقدم قومه يوم القيامة قال الزجاج يقال قدمت القوم أقدمهم قدما وقدوما إذا تقدمتهم والمعنى يقدمهم إلى النار ويدل عليه قوله فأوردهم النار قال ابن عباس أرودهم بمعنى أدخلهم وقال قتادة يمضي بين ايديهم حتى يهجم بهم على النار

قوله تعالى وبئس الورد المورود قال المفسرون الورد الموضع الذي ترده وقال ابن الأنباري الورد مصدر معناه الورود تجعله العرب بمعنى الموضع المورود فتلخيص الحرف وبئس المدخل المدخول النار واتبعوا في هذه لعنة ويوم القيامة بئس الرفد المرفود

قوله تعالى وأتبعوا في هذه لعنة ويوم القيامة

في هذه اللعنة قولان

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت