فهرس الكتاب

الصفحة 507 من 4211

أحدها أنهم المنافقون ورؤساء اليهود قاله ابن عباس

والثاني المنافقون قاله مجاهد والثالث كفار قريش قاله الضحاك

والرابع قوم ارتدوا عن الإسلام ذكره الماوردي

وقيل معنى مسارعتهم في الكفر مظاهرتهم للكفار ونصرهم إياهم فان قيل كيف لا يحزنه المسارعة في الكفر فالجواب لا يحزنك فعلهم فانك منصور عليهم

قوله تعالى إنهم لن يضروا الله شيئا فيه قولان

أحدهما لن ينقصوا الله شيئا بكفرهم قاله ابن عباس و مقاتل

والثاني لن يضروا أولياء الله شيئا قاله عطاء قال ابن عباس والحظ النصيب والآخرة الجنة ولهم عذاب عظيم في النار

إن الذين اشتروا الكفر بالإيمان لن يضروا الله شيئا ولهم عذاب أليم

قوله تعالى إن الذين اشتروا الكفر بالايمان قال مجاهد المنافقون آمنوا ثم كفروا وقد سبق في البقرة معنى الاشتراء

ولا يحسبن الذين كفروا أنما نملي لهم خير لأنفسهم إنما نملي لهم ليزدادوا إثما ولهم عذاب مهين

قوله تعالى ولا يحسبن الذين كفروا أنما نملي لهم خير لأنفسهم اختلفوا فيمن نزلت على أربعة أقوال

أحدها في اليهود والنصارى والمنافقين قاله ابن عباس

والثاني في قريظة والنضير قاله عطاء والثالث في مشركي مكة قاله مقاتل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت