فهرس الكتاب

الصفحة 1761 من 4211

قوله تعالى وما أبرئ في القائل لهذا ثلاثة أقوال وهي التي تقدمت في الآية قبلها

فالذين قالوا هو يوسف اختلفوا في سبب قوله لذلك على خمسة أقوال

أحدها أنه لما قال ليعلم أني لم أخنه بالغيب غمزه جبريل فقال ولا حين هممت فقال وما أبرئ نفسي رواه عكرمة عن ابن عباس وبه قال الأكثرون

والثاني أن يوسف لما قال لم أخنه ذكر أنه قد هم بها فقال وما أبرئ نفسي رواه العوفي عن ابن عباس

والثالث أنه لما قال ذلك خاف أن يكون قد زكى نفسه فقال وما أبرئ نفسي قاله الحسن

والرابع أنه لما قاله قال له الملك الذي معه اذكر ما هممت به فقال وما أبرئ نفسي قاله قتادة

والخامس أنه لما قاله قالت امرأة العزيز ولا يوم حللت سراويلك فقال وما أبرئ نفسي قاله السدي

والذين قالوا هذا قول امرأة العزيز فالمعنى وما أبرئ نفسي أني كنت راودته

والذين قالوا هو العزيز فالمعنى وما أبرئ نفسي من سوء الظن بيوسف لأنه قد خطر لي

قوله تعالى لأمارة بالسوء قرأ ابن عامر وأهل الكوفة ويعقوب إلا رويسا بالسوء إلا بتحقيق الهمزتين وقرأ أبو عمرو وابن شنبوذ عن قنبل بتحقيق الثانية وحذف الأولى وروى نظيف عن قنبل بتحقيق الأولى وقلب الثانية ياء وقرأ أبو جعفر وورش ورويس بتحقيق الأولى وتليين الثانية

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت