فهرس الكتاب

الصفحة 2732 من 4211

أحدها يتشاورون فيك ليقتلوك قاله أبو عبيدة والثاني يهمون بك قاله ابن قتيبة والثالث يأمر بعضهم بعضا بقتلك قاله الزجاج

فخرج منها خائفا يترقب قال رب نجني من القوم الظالمين ولما توجه تلقاء مدين قال عسى ربي أن يهديني سواء السبيل ولما ورد ماء مدين وجد عليه أمة من الناس يسقون ووجد من دونهم امرأتين تذودان قال ما خطبكما قالتا لا نسقي حتى يصدر الرعاء وأبونا شيخ كبير فسقى لهما ثم تولى إلى الظل فقال رب إني لما أنزلت إلي من خير فقير فجاءته إحداهما تمشي على استحياء قالت إن أبي يدعوك ليجزيك أجر ما سقيت لنا فلما جاءه وقص عليه القصص قال لا تخف نجوت من القوم الظالمين قالت إحداهما يا أبت استأجرته إن خير من استأجرت القوي الأمين قال إني أريد أن أنكحك إحدى ابنتي هاتين على أن تأجرني ثماني حجج فإن أتممت عشرا فمن عندك وما أريد أن أشق عليك ستجدني إن شاء الله من الصالحين قال ذلك بيني وبينك أيما الأجلين قضيت فلا عدوان علي والله على ما نقول وكيل

قوله تعالى فخرج منها أي من مصر خائفا وقد مضى تفسيره القصص

قوله تعالى نجني من القوم الظالمين يعني المشركين أهل مصر

ولما توجه تلقاء مدين قال ابن قتيبة أي تجاه مدين ونحوها وأصله اللقاء وزيدت فيه التاء قال الشاعر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت