فهرس الكتاب

الصفحة 1382 من 4211

لعوقبتم روى هذا المعنى عطاء عن ابن عباس وابن جريج عن مجاهد وقال ابن اسحاق سبق أن لا أعذب إلا بعد النهي ولم يكن نهاهم

والثالث لولا ما سبق لأهل بدر أن الله لا يعذبهم لعذبتم قاله الحسن وابن جبير وابن أبي نجيح عن مجاهد

والرابع لولا كتاب من الله سبق من أنه يغفر لمن عمل الخطايا ثم علم ما عليه فتاب ذكره الزجاج

والخامس لولا القرآن الذي اقتضى غفران الصغائر لعذبتم ذكره الماوردي فيخرج في الكتاب قولان

أحدهما أنه كتاب مكتوب حقيقة ثم فيه قولان أحدهما أنه ما كتبه الله في اللوح والمحفوظ والثاني أنه القرآن

والثاني أنه بمعنى القضاء

فكلوا مما غنمتم حلالا طيبا واتقوا الله إن الله غفور رحيم يا أيها النبي قل لمن في أيديكم من الأسرى إن يعلم الله في قلوبكم خيرا يؤتكم خيرا مما أخذ منكم ويغفر لكم والله غفور رحيم

قوله تعالى فكلوا مما غنمتم قال الزجاج الفاء للجزاء والمعنى قد أحللت لكم الفداء فكلوا والحلال منصوب على الحال قال مقاتل إن الله غفور لما أخذتم من الغنيمة قبل حلها رحيم بكم إذ أحلها لكم فجعل رسول الله صلى الله عليه و سلم عمر بن الخطاب وخباب بن الأرت يوم بدر على القبض وقسمها

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت