فهرس الكتاب

الصفحة 2764 من 4211

قوله تعالى أولم يعلم يعني قارون أن الله قد أهلك بالعذاب من قبله من القرون في الدنيا حين كذبوا رسلهم من هو أشد منه قوة وأكثر جمعا للأموال

وفي قوله ولا يسأل عن ذنوبهم المجرمون ثلاثة أقوال أحدها لا يسألون ليعلم ذلك من قبلهم وإن سئلوا سؤال توبيخ قاله الحسن والثاني أن الملائكة تعرفهم بسيماهم فلا تسألهم عن ذنوبهم قاله مجاهد والثالث يدخلون النار بغير حساب قاله قتادة وقال السدي يعذبون ولا يسألون عن ذنوبهم

فخرج على قومه في زينته قال الذين يريدون الحياة الدنيا يا ليت لنا مثل ما أوتي قارون إنه لذو حظ عظيم وقال الذين أوتوا العلم ويلكم ثواب الله خير لمن آمن وعمل صالحا ولا يلقها إلا الصابرون

قوله تعالى فخرج على قومه في زينته قال الحسن في ثياب حمر وصفر وقال عكرمة في ثياب معصفرة وقال وهب بن منبه خرج على بغلة شهباء عليها سرج أحمر من أرجوان ومعه أربعة آلاف مقاتل وثلاثمائة وصيفة عليهن الحلي والزينة على بغال بيض قال الزجاج الأرجوان في اللغة صبغ أحمر

قوله تعالى لذو حظ أي لذو نصيب وافر من الدنيا

وقوله وقال الذين أوتوا العلم قال ابن عباس يعني الأحبار من بني إسرائيل وقال مقاتل الذين أوتوا العلم بما وعد الله في الآخرة قالوا للذين تمنوا ما أوتي قارون ويلكم ثواب الله أي ما عنده من الجزاء خير لمن آمن مما أعطي قارون

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت