فهرس الكتاب

الصفحة 1833 من 4211

وما لهم من دونه يعني من دون الله من وال أي من ولي يدفع عنهم العذاب والبلاء هو الذي يريكم البرق خوفا وطمعا وينشئ السحاب الثقال

قوله تعالى هو الذي يريكم البرق خوفا وطمعا فيه أربعة أقوال

أحدها خوفا للمسافر وطمعا للمقيم قاله أبو صالح عن ابن عباس قال قتادة فالمسافر خاف أذاه ومشقته والمقيم يرجو منفعته

والثاني خوفا من الصواعق وطمعا في الغيث رواه عطاء عن ابن عباس وبه قال الحسن

والثالث خوفا للبلد الذي يخاف ضرر المطر وطمعا لمن يرجو الانتفاع به ذكره الزجاج

والرابع خوفا من العقاب وطمعا في الثواب ذكره الماوردي وكان ابن الزبير إذا سمع صوت الرعد يقول إن هذا وعيد شديد لأهل الأرض

قوله تعالى وينشئ السحاب الثقال أي ويخلق السحاب الثقال بالماء قال الفراء السحاب وإن كان لفظه واحدا فإنه جمع واحدته سحابة جعل نعته على الجمع كما قال متكئين على رفرف خضر وعبقري حسان الرحمن 76 ولم يقل أخضر ولا حسن ويسبح الرعد بحمده والملئكة من خيفته ويرسل الصواعق فيصيب بها من يشاء وهم يجادلون في الله وهو شديد المحال

قوله تعالى ويسبح الرعد بحمده فيه قولان

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت