فهرس الكتاب

الصفحة 1832 من 4211

والرابع يحفظونه من الجن قاله مجاهد والنخعي وقال كعب لولا أن الله تعالى وكل بكم ملائكة يذبون عنكم في مطعمكم ومشربكم وعوراتكم إذا لتخطفتكم الجن وقال مجاهد ما من عبد إلا وملك موكل به يحفظه في نومه ويقظته من الجن والإنس والهوام فإذا أراده شيء قال وراءك وراءك إلا شيء قد قضي له أن يصيبه وقال أبو مجلز جاء رجل من مراد إلى علي عليه السلام فقال احترس فإن ناسا من مراد يريدون قتلك فقال إن مع كل رجل ملكين يحفظانه مما لم يقدر فإذا جاء القدر خليا بينه وبينه وإن الأجل جنة حصينة

والخامس أن في الكلام تقديما وتأخيرا والمعنى له معقبات من أمر الله يحفظونه قاله أبو صالح والفراء

والسادس يحفظونه لأمر الله فيه حتى يسلموه إلى ما قدر له ذكره أبو سليمان الدمشقي واستدل بما روى عكرمة عن ابن عباس أنه قال يحفظونه من أمر الله حتى إذا جاء القدر خلوا عنه وقال عكرمة يحفظونه لأمر الله

والسابع يحفظون عليه الحسنات والسيئات قاله ابن جريج قال الأخفش وإنما أنث المعقبات لكثرة ذلك منها نحو النسابة والعلامة ثم ذكر في قوله يحفظونه لأن المعنى مذكر

قوله تعالى إن الله لا يغير ما بقوم أي لايسلبهم نعمه حتى يغيروا ما بأنفسهم فيعملوا بمعاصيه قال مقاتل ويعني بذلك كفار مكة

قوله تعالى وإذا أراد الله بقوم سوءا فيه قولان

أحدهما أنه العذاب والثاني البلاء

قوله تعالى فلا مرد له أي لا يرده شيء ولا تنفعه المعقبات

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت