فهرس الكتاب

الصفحة 1642 من 4211

أتنهينا أن نعبد ما يعبد آباؤنا وإننا لفي شك مما تدعونا إليه مريب قال يا قوم أرأيتم إن كنت على بينة من ربي وآتاني منه رحمة فمن ينصرني من الله إن عصيته فما تزيدونني غير تخسير ويا قوم هذه ناقة الله لكم آية فذروها تأكل في أرض الله ولا تمسوها بسوء فيأخذكم عذاب قريب فعقروها فقال تمتعوا في داركم ثلاثة أيام ذلك وعد غير مكذوب فلما جاء أمرنا نجينا صالحا والذين آمنوا معه برحمة منا ومن خزي يومئذ إن ربك هو القوي العزيز وأخذ الذين ظلموا الصيحة فأصبحوا في ديارهم جاثمين كأن لم يغنوا فيها ألا إن ثمود كفروا ربهم ألا بعدا لثمود ولقد جاءت رسلنا إبراهيم بالبشرى قالوا سلاما قال سلام فما لبث أن جاء بعجل حنيذ

قوله تعالى وأتبعوا في هذه الدنيا لعنة أي ألحقوا لعنة تنصرف معهم ويوم القيامة أي وفي يوم القيامة لعنوا أيضا ألا إن عادا كفروا ربهم أي بربهم فحذف الباء وأنشدوا ... أمرتك الخير فافعل ما أمرت به ... فقد تركتك ذا مال وذا نشب ...

قال الزجاج قوله ألا ابتداء وتنبيه وبعدا منصوب على معنى أبعدهم الله فبعدوا بعدا والمعنى أبعدهم من رحمته

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت