فهرس الكتاب

الصفحة 1168 من 4211

أحدها أن الهلاك والبأس يقعان معا كما تقول أعطيتني فأحسنت وليس الإحسان بعد الإعطاء ولا قبله وإنما وقعا معا قاله الفراء

والثاني أن الكون مضمر في الآية تقديره أهلكناها وكان بأسنا قد جاءها فأضمر الكون كما أضمر في قوله واتبعوا ما تتلوا الشياطين أي ما كانت الشياطين تتلوه وقوله تعالى إن يسرق أي إن يكن سرق

والثالث أن في الآية تقديما وتأخيرا تقديره وكم من قرية جاءها بأسنا بياتا أو هم قائلون فأهلكناها كقوله تعالى إني متوفيك ورافعك إلي أي رافعك ومتوفيك ذكرهما ابن الانباري

قوله تعالى أو هم قائلون قال الفراء فيه واو مضمرة والمعنى فجاءها بأسنا بياتا أو وهم قائلون فاستثقلوا نسقا على نسق

فما كان دعواهم إذ جاءهم بأسنا إلا أن قالوا إنا كنا ظالمين

قوله تعالى فما كان دعواهم قال اللغويون الدعوى هاهنا بمعنى الدعاء والقول والمعنى ما كان قولهم وتداعيهم إذ جاءهم العذاب إلا الاعتراف بالظلم قال ابن الانباري وللدعوى في الكلام موضعان

أحدهما الإدعاء والثاني القول والدعاء

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت