فهرس الكتاب

الصفحة 2456 من 4211

وفي المراد بقول الزور اربعة أقوال

أحدها شهادة الزور قاله ابن مسعود والثاني الكذب قاله مجاهد والثالث الشرك قاله أبو مالك والرابع أنه قول المشركين في الأنعام هذا حلال وهذا حرام قاله الزجاج قال وقوله تعالى حنفاء لله منصوب على الحال وتأويله مسلمين لا ينسبون الى دين غير الإسلام ثم ضرب الله مثلا للمشرك فقال ومن يشرك بالله الى قوله سحيق والسحيق البعيد

واختلفوا في قراءة فتخطفه فقرأ الجمهور فتخطفه بسكون الخاء من غير تشديد الطاء وقرأ نافع بتشديد الطاء وقرأ ابو المتوكل ومعاذ القارىء بفتح التاء والخاء وتشديد الطاء ونصب الفاء وقرأ ابو رزين وأبو الجوزاء وأبو عمران الجوني بكسر التاء والخاء وتشديد الطاء ورفع الفاء وقرأ الحسن والأعمش بفتح التاء وكسر الخاء وتشديد الطاء ورفع الفاء وكلهم فتح الطاء

وفي المراد بهذا المثل قولان

أحدهما أنه شبه المشرك بالله في بعده عن الهدى وهلاكه بالذي يخر من السماء قال قتادة

والثاني أنه شبه حال المشرك في أنه لا يملك لنفسه نفعا ولا دفع ضر يوم القيامة بحال الهاوي من السماء حكاه الثعلبي

قوله تعالى ذلك أي الأمر ذلك الذي ذكرناه ومن يعظم شعائر الله قد شرحنا معنى الشعائر في البقرة 158

وفي المراد بها هاهنا قولان

أحدهما أنها البدن وتعظيمها استحسانها واستسمانها لكم فيها منافع

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت