فهرس الكتاب

الصفحة 1979 من 4211

أبي عبلة والجحدري على هوان والدس إخفاء الشيء في الشيء وكانوا يدفنون البنت وهي حية ألا ساء ما يحكمون إذ جعلوا لله البنات اللاتي محلهن منهم هذا ونسبوه إلى الولد وجعلوا لأنفسهم البنين

للذين لا يؤمنون بالآخرة مثل السوء ولله المثل الأعلى وهو العزيز الحكيم

قوله تعالى للذين لا يؤمنون بالآخرة مثل السوء أي صفة السوء من احتياجهم إلى الولد وكراهتهم للاناث خوف الفقر والعار ولله المثل الأعلى أي الصفة العليا من تنزهه وبراءته عن الولد

ولو يؤاخذ الله الناس بظلمهم ما ترك عليها من دابة ولكن يؤخرهم إلى أجل مسمى فاذا جاء أجلهم لا يستأخرون ساعة ولا يستقدمون

قوله تعالى ولو يؤاخذ الله الناس بظلمهم أي بشركهم ومعاصيهم كلما وجد شيء منهم أوخذوا به ما ترك على ظهرها يعني الأرض وهذه كناية عن غير مذكور غير أنه مفهوم لأن الدواب إنما هي على الأرض

وفي قوله من دابة ثلاثة أقوال

أحدها أنه عنى جميع ما يدب على وجه الأرض قاله ابن مسعود قال قتادة وقد فعل ذلك في زمن نوح عليه السلام وقال السدي المعنى لأقحط المطر فلم تبق دابة إلا هلكت وإلى نحوه ذهب مقاتل

والثاني أنه أراد من الناس خاصة قاله ابن جريج

والثالث من الإنس والجن قاله ابن السائب وهو اختيار الزجاج

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت