فهرس الكتاب

الصفحة 1751 من 4211

قولة تعالي وقال اللذي نجا منهما يعني اللذي تخلص من القتل من الفتيين وهو الساقي وادكر اي تذكر شأن يوسف وما وصاة بة قال الزجاج وأصل ادكر اذتكر ولكن التاء ابدلت منها الدال وأدغمت الذال في الدال وقرأ الحسن واذكر بالذال المشددة وقوله بعد أمة أي بعد حين وهو الزمان الذي لبثه يوسف بعده في السجن وقد سبق بيانه وقرأ ابن عابس والحسن بعد امة أراد بعد نسيان

فإن قيل هذا يدل على أن الناسي في قوله فأنساه الشيطان ذكر ربه هو الساقي ولا شك أن من قال إن الناسي يوسف يقول لم ينس الساقي

فالجواب أن من قال إن يوسف نسي يقول معنى قوله وادكر ذكر كما تقول العرب احتلب بمعنى حلب واغتدى بمعنى غدا فلا يدل إذا على نسيان سبقه وقد روى أبو صالح عن ابن عباس أنه قال إنما لم يذكر الساقي خبر يوسف للملك حتى احتاج الملك إلى تأويل رؤياه خوفا من أن يكون ذكره ليوسف سببا لذكره الذنب الذي من أجله حبس ذكر هذا الجواب ابن الأنباري

قوله تعالى أنا أنبئكم بتأويله أي من جهة يوسف فأرسلون أثبت الياء فيها وفي ولا تقربون يوسف 60 أن تفندون يوسف 94 يعقوب في الحالين فخاطب الملك وحده بخطاب الجميع تعظيما وقيل خاطبه وخاطب أتباعه وفي الكلام اختصار المعنى فأرسلوه فأتى يوسف فقال يا يوسف يا أيها الصديق والصديق الكثير الصدق كما يقال فسيق وسكير وقد سبق بيانه النساء 69

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت