فهرس الكتاب

الصفحة 1112 من 4211

إن ربك هو أعلم من يضل عن سبيله وهو أعلم بالمهتدين

قوله تعالى إن ربك هو أعلم من يضل عن سبيله قال الزجاج موضع من رفع بالابتداء ولفظها لفظ الاستفهام والمعنى إن ربك هو أعلم أي الناس يضل عن سبيله وقرأ الحسن من يضل بضم الياء وكسر الضاد وهي رواية ابن أبي شريح قال أبو سليمان ومقصود الآية لا تلتفت إلى قسم من أقسم أنه يؤمن عند مجيء الآيات فلن يؤمن إلا من سبق له القدر بالإيمان

فكلوا مما ذكر اسم الله عليه إن كنتم بآياته مؤمنين

قوله تعالى فكلوا مما ذكر اسم الله عليه سبب نزولها أن الله تعالى لما حرم الميتة قال المشركون للمؤمنين إنكم تزعمون أنكم تعبدون الله فما قتل الله لكم أحق أن تأكلوه مما قتلتم أنتم يريدون الميتة فنزلت هذه الآية رواه ابو صالح عن ابن عباس

وما لكم إلا تأكلوا مما ذكر اسم الله عليه وقد فصل لكم ما حرم عليكم إلا ما اضطررتم إليه وإن كثيرا ليضلون بأهوائهم بغير علم إن ربك هو أعلم بالمعتدين

قوله تعالى وما لكم ألا تأكلوا قال الزجاج المعنى وأي شيء يقع لكم في أن لا تأكلوا وموضع أن نصب لأن في سقطت فوصل المعنى إلى أن فنصبها

قوله تعالى وقد فصل لكم قرأ ابن كثير وأبو عمرو وابن عامر فصل لكم ما حرم عليكم مرفوعتان وقرأ نافع وحفص عن عاصم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت