فهرس الكتاب

الصفحة 767 من 4211

وأطباق فكل منزل منها درك وحكى ابن الأنباري عن بعض العلماء أنه قال الدركات مراق بعضها تحت بعض وقال الضحاك الدرج إذا كان بعضها فوق بعض والدرك إذا كان بعضها أسفل من بعض وقال ابن فارس الجنة درجات والنار دركات وقال ابن مسعود في هذه الآية هم في توابيت من حديد مبهمة عليهم قال ابن الأنباري المبهمة التي لا أقفال عليها يقال أمر مبهم إذا كان ملتبسا لا يعرف معناه ولا بابه

قوله تعالى ولن تجد لهم نصيرا قال ابن عباس مانعا من عذاب الله إلا الذين تابوا وأصلحوا واعتصموا بالله وأخلصوا دينهم لله فأولئك مع المؤمنين وسوف يؤت الله المؤمنين أجرا عظيما

قوله تعالى إلا الذين تابوا قال مقاتل سبب نزولها أن قوما قالوا عند ذكر مستقر المنافقين فقد كان فلان وفلان منافقين فتابوا فكيف يفعل بهم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت