فهرس الكتاب

الصفحة 133 من 4211

أحدهما أنها نزلت في الروم كانوا ظاهروا بختنصر على خراب بيت المقدس من أجل أن بني اسرئيل قتلوا يحيى بن زكريا فخرب وطرحت الجيف فيه قاله ابن عباس في آخرين والثاني أنها في المشركين الذين حالوا بين رسول الله وبين مكة يوم الحديبة قاله ابن زيد وفي المراد بخرابها قولان أحدهما أنه نقضها والثاني منع ذكر الله فيها

قوله تعالى اوئلك ما كان لهم أن يدخلوها إلا خائفين فيه قولان أحدهما أنه إخبار عن احوالهم بعد ذلك قال السدي لا يدخل رومي بيت المقدس إلا وهو خائف أن يضرب عنقه أو قد أخيف بأداء الجزية والثاني أنه خبر في معنى الأمر تقديره عليكم بالجد في جهادهم كي لا يدخلها احد إلا وهو خائف

لهم في الدنيا خزي فيه ثلاثة أقوال أحدها أن خزيهم الجزية قاله ابن عباس والثاني أنه فتح القسطنطينية قاله السدي والثالث أنه طردهم عن المسجد الحرام فلا يدخله مشرك أبدا ظاهرا قاله ابن زيد

ولله المشرق والمغرب فأينما تولوا فثم وجه الله إن الله واسع عليم

قوله تعالى ولله المشرق والمغرب

في نزولها اربعة أقوال أحدها أن الصحابة كانوا مع رسول الله في غزوة في ليلة مظلمة فلم يعرفوا القبلة فجعل كل واحد منهم مسجدا بين يديه وصلى فلما أصبحوا إذا هم على غير القبلة فذكروا ذلك لرسول الله فأنزل الله تعالى هذه الآية رواه عامر ابن ربيعه والثاني أنها نزلت في التطوع بالنافلة قاله ابن عمر والثالث أنه لما نزل قوله تعالى ادعوني استجب لكم غافر 60 قالوا الى أين فنزلت هذه الآية قاله مجاهد

والرابع أنه لما مات النجاشي وأمرهم النبي صلى الله عليه و سلم بالصلاة عليه قالوا أنه كان لا يصلي الى القبلة فنزلت هذه الآية قاله قتادة

قوله تعالى فثم وجه الله فيه قولان أحدهما فثم الله يريد علمه معكم اين كنتم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت