فهرس الكتاب

الصفحة 2500 من 4211

فان قيل كيف قالوا نموت ونحايا وهم لا يقرون بالبعث

فعنه ثلاثة أجوبة ذكرها الزجاج

أحدها نموت ويحيا أولادنا فكأنهم قالوا يموت قوم ويحيا قوم

والثاني نحيا ونموت لأن الواو للجمع لا للترتيب

والثالث أبتداؤنا موات في أصل الخلقة ثم نحيا ثم نموت

قوله تعالى إن هو يعنون الرسول وقد سبق تفسير ما بعد هذا هود 7 النحل 38 الى قوله قال عما قليل قال الزجاج معناه عن قليل وما زائدة بمعنى التوكيد

قوله تعالى ليصبحن نادمين أي على كفرهم فأخذتهم الصيحة بالحق أي باستحقاقهم العذاب بكفرهم قال المفسرون صاح بهم جبريل صيحة رجفت لها الأرض من تحتهم فصاروا لشدتها غثاء قال ابو عبيدة الغثاء ما أشبه الزبد وما ارتفع على السيل ونحو ذلك مما لا ينتفع به في شيء وقال ابن قتيبة المعنى فجعلناهم هلكى كالغثاء وهو ما علا السيل من الزبد والقمش لأنه يذهب ويتفرق وقال الزجاج الغثاء الهالك والبالي من ورق الشجر الذي إذا جرى السيل رأيته مخالطا زبده وما بعد هذا قد سبق شرحه الحجر 5 الى قوله تعالى ثم أرسلنا رسلنا تترى قرأ ابن كثير وأبو عمرو وأبو جعفر تترى كلما منونة والوقف بالألف وقرأ نافع وابن عامر وعاصم وحمزة والكسائي بلا تنوين والوقف عند نافع وابن عامر بألف وروى هبيرة وحفص عن عاصم أنه يقف بالياء قال ابو علي يعني بقوله يقف بالياء

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت