فهرس الكتاب

الصفحة 2473 من 4211

أحدهما أنه الحلال قاله ابن عباس والثاني رزق الجنة قاله السدي

قوله تعالى ثم قتلوا أو ماتوا وقرأ ابن عامر قتلوا بالتشديد

قوله تعالى ليدخلنهم مدخلا وقرأ نافع بفتح الميم يرضونه يعني الجنة والمدخل يجوز أن يكون مصدرا فيكون المعنى ليدخلنهم إدخالا يكرمون به فيرضونه ويجوز أن يكون بمعنى المكان ومدخلا بفتح الميم على تقدير فيدخلون مدخلا وإن الله لعليم بنياتهم حليم عنهم

ذلك ومن عاقب بمثل ما عوقب به ثم بغي عليه لينصرنه الله إن الله لعفو غفور ذلك بأن الله يولج الليل في النهار ويولج النهار في الليل وأن الله سميع بصير ذلك بأن الله هو الحق وأن ما يدعون من دونه هو الباطل وأن الله هو العلي الكبير

قوله تعالى ذلك قال الزجاج المعنى الأمر ذلك أي الأمر ما قصصنا عليكم ومن عاقب بمثل ما عوقب به والعقوبة الجزاء والأول ليس بعقوبة ولكنه سمي عقوبة لاستواء الفعلين في جنس المكروه كقوله وجزاء سيئة سيئة مثلها الشورى 40 لما كانت المجازاة إساءة بالمفعول به سميت سيئة ومثله الله يستهزئ بهم البقرة 15 قاله الحسن ومعنى الآية من قاتل المشركين كما قاتلوه ثم بغي عليه أي ظلم بإخراجه عن منزله وزعم مقاتل أن سبب نزول هذه الآية أن مشركي مكة لقوا المسلمين لليلة بقيت من المحرم فقاتلوهم فناشدهم المسلمون أن لا يقاتلوهم في الشهر الحرام فأبوا إلا القتال فثبت المسلمون ونصرهم الله على المشركين

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت