فهرس الكتاب

الصفحة 1825 من 4211

ويستعجلونك بالسيئة قبل الحسنة وقد خلت من قبلهم المثلات وإن ربك لذو مغفرة للناس على ظلمهم وإن ربك لشديد العقاب ويقول الذين كفروا لولا أنزل عليه آية من ربه إنما أنت منذر ولكل قوم هاد الله يعلم ما تحمل كل أنثى وما تغيض الأرحام وما تزداد وكل شيء عنده بمقدار عالم الغيب والشهادة الكبير المتعال

قوله تعالى ويستعجلونك بالسيئة قبل الحسنة اختلفوا فيمن نزلت على ثلاثة أقوال

أحدها أنهانزلت في كفار مكة سألوا رسول الله صلى الله عليه و سلم أن يأتيهم بالعذاب استهزاء منهم بذلك قاله ابن عباس

والثاني في مشركي العرب قاله قتادة

والثالث في النضر بن الحارث حين قال اللهم إن كان هذا هو الحق من عندك قاله مقاتل

وفي السيئة والحسنة قولان

أحدهما بالعذاب قبل العافية قاله ابن عباس ومقاتل

والثاني بالشر قبل الخير قاله قتادة

فأما المثلات فقرأ الجمهور بفتح الميم وقرأ عثمان وأبو رزين وأبو مجلز وسعيد بن جبير وقتادة والحسن وابن أبي عبلة برفع الميم

ثم في معناها قولان

أحدهما أنها العقوبات قاله ابن عباس وقال الزجاج المعنى قد تقدم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت