فهرس الكتاب

الصفحة 112 من 4211

والثاني لدفع بني اسرائيل عنه إذ أرادوا قتله والثالث انه أيد به في جميع أحواله

والقول الثاني انه الاسم الذي كان يحيي به الموتى رواه الضحاك عن ابن عباس

والثالث انه الإنجيل قاله ابن زيد

وقالوا قلوبنا غلف بل لعنهم الله بكفرهم فقليلا ما يؤمنون

قوله تعالى وقالوا قلوبنا غلف قرأ الجمهور باسكان اللام وقرأ قوم منهم الحسن وابن محيصن بضمها قال الزجاج قرأ غلف بتسكين اللام فمعناه ذوات غلف فكأنهم قالوا قلوبنا في أوعية ومن قرأ غلف بضم اللام فهو جمع غلاف فكأنهم قالوا قلوبنا أوعية للعلم فما بالها لا تفهم وهي اوعية للعلم فعلى الأول يقصدون إعراضه عنهم كأنهم يقولون مانفهم شيئا وعلى الثاني يقولون لو كان قولك حقا لقبلته قلوبنا

قوله تعالى فقليلا ما يؤمنون فيه خمسة أقوال

أحدها فقليل من يؤمن منهم قاله ابن عباس وقتادة والثاني ان المعنى قليل ما يؤمنون به قال معمر يؤمنون بقيل مما في أيديهم ويكفرون بأكثره والثالث أن المعنى فما يؤمنون قليلا ولا كثيرا ذكره ابن الانباري وقال هذا على لغة قوم من العرب يقولون قلما رأيت مثل هذا الرجل وهم يريدون ما رأيت مثله والرابع فيؤمنون قليلا من الزمان كقوله تعالى آمنوا بالذي أنزل على الذين آمنوا وجه النهار ذكره ابن الانباري ايضا والخامس أن المعنى فايمانهم قليل ذكره ابن جرير الطبري وحكى في ما قولين أحدهما انها زائدة والثاني ان ما تجمع جميع الأشياء ثم تخص بعض ما عمته بما يذكر بعدها

ولما جاءهم كتاب من عند الله مصدق لما معهم وكانوا من قبل يستفتحون على الذين كفروا فلما جاءهم ما عرفوا كفروا به فلعنة الله على الكافرين بئسما اشتروا به أنفسهم أن يكفروا بما أنزل الله بغيا أن ينزل الله من فضله على من يشاء من عباده فباؤوا بغضب على غضب وللكافرين عذاب مهين

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت