فهرس الكتاب

الصفحة 907 من 4211

منكم شرعة نبينا محمد مع سائر الأنبياء قبله فمن المخطاب بقوله ليبلوكم فالجواب أنه خطاب لنبينا والمراد به سائر الأنبياء والأمم قال ابن جرير والعرب من شأنها إذا خاطبت غائبا فأرادت الخبر عنه أن تغلب المخاطب فتخرج الخبر عنهما على وجه الخطاب

قوله تعالى فاستبقوا الخيرات قال ابن عباس والضحاك هو خطاب لأمة محمد عليه السلام قال مقاتل والخيرات الأعمال الصالحة إلى الله مرجعكم في الآخرة فينبئكم بما كنتم فيه تختلفون من الدين قال ابن جرير قد بين ذلك في الدنيا بالأدلة والحجج وغدا يبينه بالمجازاة وأن احكم بينهم بمآ أنزل الله ولا تتبع أهواءهم واحذرهم أن يفتنوك عن بعض ما أنزل الله إليك فان تولوا فاعلم أنما يريد الله أن يصيبهم ببعض ذنوبهم وإن كثيرا من الناس لفاسقون

قوله تعالى وأن احكم بينهم بما أنزل الله سبب نزولها أن جماعة من اليهود منهم كعب بن أسيد وعبد الله بن صوريا وشأس بن قيس قال بعضهم لبعض اذهبوا بنا إلى محمد لعلنا نفتنه عن دينه فأتوه فقالوا يا محمد قد عرفت أنا أحبار اليهود وأشرافهم وأنا إن تبعناك اتبعك اليهود وإن بيننا وبين قوم خصومة فنحاكمهم إليك فتقضي لنا عليهم ونحن نؤمن بك فأبى ذلك رسول الله صلى الله عليه و سلم ونزلت هذه الآية هذا قول ابن عباس وذكر مقاتل أن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت