فهرس الكتاب

الصفحة 1740 من 4211

لمتنني فيه أي في حبه ثم أقرت عندهن فقالت ولقد راودته عن نفسه فاستعصم أي امتنع

قوله تعالى وليكونن من الصاغرين قال الزجاج القراءة الجيدة تخفيف وليكونن والوقوف عليها بالألف لأن النون الخفيفة تبدل منها في الوقف الألف تقول اضربن زيدا وإذا وقفت قلت اضربا وقد قرئت وليكونن بتشديد النون وأكرهها لخلاف المصحف لأن الشديدة لا يبدل منها شيء والصاغرون المذلون قال رب السجن أحب إلي مما يدعونني إليه وإلا تصرف عني كيدهن أصب إليهن وأكن من الجاهلين فاستجاب له ربه فصرف عنه كيدهن إنه هو السميع العليم

قوله تعالى قال رب السجن أحب إلي قال وهب بن منبه لما قالت فذلكن الذي لمتنني فيه قلن لا لوم عليك قالت فاطلبن إلى يوسف أن يسعفني بحاجتي فقلن يا يوسف افعل فقالت لئن لم يفعل لأخلدنه السجن فعند ذلك قال رب السجن أحب إلي وقرأ يعقوب السجن بفتح السين هاهنا فحسب قال الزجاج من كسر سين السجن فعلى اسم المكان فيكون المعنى نزول السجن أحب إلي من ركوب المعصية ومن فتح فعلى المصدر المعنى أن أسجن أحب إلي وإلا تصرف عني كيدهن أي إلا تعصمني أصب إليهن أي أمل إليهن يقال صبا إلى اللهو يصبو صبوا وصبوا وصباء إذا مال وقال ابن الأنباري ومعنى هذا الكلام اللهم اصرف عني كيدهن ولذلك قال فاستجاب له ربه

قال فإن قيل إنما كادته امرأة العزيز وحدها فكيف قال كيدهن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت