فهرس الكتاب

الصفحة 1104 من 4211

محمد بن كعب القرظي وقد ذكرنا معنى جهد أيمانهم في المائدة وإنما حلفوا على ما اقترحوا من الآيات كقولهم لن نؤمن لك حتى تفجر لنا من الأرض ينبوعا

قوله تعالى قل إنما الآيات عند الله أي هو القادر على الإتيان بها دوني ودون أحد من خلقه وما يشعركم أنها أي يدريكم أنها قرأ ابن كثير وأبو عمرو وأبو بكر عن عاصم وخلف في اختياره بكسر الألف فعلى هذه القراءة يكون الخطاب بقوله يشعركم للمشركين ويكون تمام الكلام عند قوله وما يشعركم ويكون المعنى وما يدريكم أنكم تؤمنون إذا جاءت وتكون إنها مكسورة على الاستئناف والإخبار عن حالهم وقال أبو علي التقدير وما يشعركم إيمانهم فحذف المفعول والمعنى لو جاءت الآية التي اقترحوها لم يؤمنوا فعلى هذا يكون الخطاب للمؤمنين قال سيبويه سألت الخليل عن قوله وما يشعركم إنها فقلت ما منعها أن تكون كقولك ما يدريك أنه لا يفعل فقال لا يحسن ذلك في هذا الموضع إنما قال وما يشعركم ثم ابتدأ فأوجب فقال إنها إذا جاءت لا يؤمنون ولو قال وما يشعركم أنها إذا جاءت لا يؤمنون كان ذلك عذرا لهم وقرأ نافع وحفص عن عاصم وحمزة والكسائي أنها بفتح الألف فعلى هذا المخاطب بقوله وما يشعركم رسول الله صلى الله عليه و سلم وأصحابه ثم في معنى الكلام قولان

أحدهما وما يدريكم لعلها إذا جاءت لا يؤمنون وفي قراءة أبي لعلها إذا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت