فهرس الكتاب

الصفحة 2615 من 4211

سباتا قال ابن قتيبة أي راحة ومنه يوم السبت لأن الخلق اجتمع يوم الجمعة وكان الفراغ منه في يوم السبت فقيل لبني إسرائيل استريحوا في هذا اليوم ولا تعملوا فيه شيئا فسمي يوم السبت أي يوم الراحة وأصل السبت التمدد ومن تمدد استراح وقال ابن الأنباري أصل السبت القطع فالمعنى وجعلنا النوم قطعا لأعمالكم

قوله تعالى وجعل النهار نشورا فيه قولان أحدهما تنتشرون فيه لابتغاء الرزق قاله ابن عباس والثاني تنشر الروح باليقظة كما تنشر بالبعث حكاه الماوردي

قوله تعالى وهو الذي أرسل الرياح قد شرحناه في الأعراف إلى قوله وأنزلنا من السماء ماء طهورا يعني المطر قال الأزهري الطهور في اللغة الطاهر المطهر والطهور ما يتطهر به كالوضوء الذي يتوضأ به والفطور الذي يفطر عليه

قوله تعالى لنحيي به بلدة ميتا وقرأ أبو المتوكل وأبو الجوزاء وأبو جعفر ميتا بالتشديد قال الزجاج لفظ البلدة مؤنث وإنما قيل ميتا لان معنى البلدة والبلد سواء وقال غيره إنما قال ميتا لأنه أراد بالبلدة المكان وقد سبق معنى صفة البلدة بالموت الأعراف ومعنى ونسقيه الحجر وقرأ أبو مجلز وأبو رجاء والضحاك والأعمش وابن أبي عبلة ونسقيه بفتح النون فاما الأناسي فقال الزجاج هو جمع إنسي مثل كرسي وكراسي ويجوز أن يكون جمع إنسان وتكون الباء بدلا من النون الأصل أناسين مثل سراحين وقرأ أبو مجلز

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت