فهرس الكتاب

الصفحة 1051 من 4211

قوله تعالى قل إني نهيت أن أعبد الذين تدعون من دون الله يعني الأصنام وفي معنى تدعون قولان أحدهما تدعونهم آلهة

والثاني تعبدون قاله ابن عباس وأهواءهم دينهم قال الزجاج أراد إنما عبدتموها على طريق الهوى لا على طريق البينة والبرهان ومعنى إذا معنى الشرط والمعنى قد ضللت إن عبدتها وقرأ طلحة وابن أبي ليلى قد ضللت بكسر اللام

قل إني على بينة من ربي وكذبتم به ما عندي ما تستعجلون به إن الحكم إلا الله يقص الحق وهو خير الفاصلين

قوله تعالى قل إني على بينة من ربي سبب نزولها أن النضر بن الحارث وسائر قريش قالوا للنبي صلى الله عليه و سلم يا محمد ائتنا بالعذاب الذي تعدنا به استهزاء وقام النضر عند الكعبة وقال اللهم إن كان ما يقول حقا فائتنا بالعذاب فنزلت هذه الآية رواه أبو صالح عن ابن عباس فأما البينة فهي الدلالة التي تفصل بين الحق والباطل قال الزجاج أنا على أمر بين لا متبع لهوى

قوله تعالى وكذبتم به في هاء الكناية ثلاثة أقوال

أحدها أنها ترجع إلى الرب والثاني ترجع إلى البيان والثالث ترجع إلى العذاب الذي طلبوه استهزاء

قوله تعالى ما عندي ما تستعجلون به أي ما بيدي وفي الذي استعجلوا به قولان

أحدهما أنه العذاب قاله ابن عباس والحسن

والثاني أنه الآيات التي كانوا يقترحونها ذكره الزجاج

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت