فهرس الكتاب

الصفحة 741 من 4211

قوله تعالى وما يعدهم الشيطان إلا غرورا أي باطلا يغرهم به فأما المحيص فقال الزجاج هو المعدل والملجأ يقال حصت عن الرجل أحيص ورووا جضت أجيض بالجيم والضاد بمعنى حصت ولا يجوز ذلك في القرآن وإن كان المعنى واحدا لأن القراءة سنة والذي في القرآن أفصح مما يجوز ويقال حصت أحوص حوصا وحياصة إذا خطت قال الأصمعي يقال حص عين صقرك أي خط عينه والحوص في العين ضيق مؤخرها ويقال وقع في حيص بيص وحاص باص إذا وقع فيما لا يقدر على التخلص منه ليس بأمانيكم ولا أماني أهل الكتاب من يعمل سوءا يجز به ولا يجد له من دون الله وليا ولا نصيرا

قوله تعالى ليس بأمانيكم في سبب نزولها ثلاثة أقوال

أحدها أن أهل الأديان اختصموا فقال أهل التوراة كتابنا خير الكتب ونبينا خير الأنبياء وقال أهل الإنجيل مثل ذلك وقال المسلمون كتابنا نسخ كل كتاب ونبينا خاتم الأنبياء فنزلت هذه الآية ثم خير بين

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت