فهرس الكتاب

الصفحة 2786 من 4211

يروا بالياء وقرأ حمزة والكسائي بالتاء وعن عاصم كالقراءتين وعنى بالكلام كفار مكة كيف يبدئ الله الخلق أي كيف يخلقهم ابتداء من نطفة ثم من علقة ثم من مضغة إلى أن يتم الخلق ثم يعيده أي ثم هو يعبده في الآخرة عند البعث وقال أبو عبيدة مجازه أولم يروا كيف استأنف الله الخلق الاول ثم يعيده وفيه لغتان أبدأ وأعاد وكان مبدئا ومعيدا وبدأ وعاد وكان بادئا وعائدا

قوله تعالى إن ذلك على الله يسير يعني الخلق الأول والخلق الثاني

قوله تعالى قل سيروا في الأرض أي انظروا إلى المخلوقات التي في الأرض وابحثوا عنها هل تجدون لها خالقا غير الله فاذا علموا أنه لا خالق لهم سواه لزمتهم الحجة في الإعادة وهو قوله ثم الله ينشئ النشأة الآخرة أي ثم الله ينشئهم عند البعث نشأة أخرى وأكثر القراء فرؤوا النشأة بتسكين الشين وترك المد وقرأ ابن كثير وأبو عمرو النشاءة بالمد

قوله تعالى يعذب من يشاء فيه قولان

أحدهما أنه في الآخرة بعد إنشائهم

والثاني أنه في الدنيا ثم فيه خمسة أقوال حكاها الماوردي أحدها يعذب من يشاء بالحرص ويرحم من يشاء بالقناعة والثاني يعذب بسوء الخلق ويرحم بحسن الخلق والثالث يعذب بمتابعة البدعة ويرحم بملازمة السنة والرابع يعذب بالانقطاع إلى الدنيا ويرحم بالإعراض عنها والخامس يعذب من يشاء ببغض الناس له ويرحم من يشاء بحب الناس له

قوله تعالى وإليه تقلبون أي تردون وما أنتم بمعجزين في الأرض فيه قولان حكاهما الزجاج

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت