فهرس الكتاب

الصفحة 1139 من 4211

وظهوره وإن قالوا ما اشتملت عليه أرحام الأنثيين فقد كانوا يستمتعون ببعض ذكورها وإناثها قال المفسرون فاحتج الله تعالى عليهم بهذه الآية والتي بعدها لأنهم كانوا يحرمون أجناسا من النعم بعضها على الرجال والنساء وبعضها على النساء دون الرجال

وفي قوله آلذكرين حرام أم الأنثيين إبطال لما حرموه من البحيرة والسائبة والوصيلة والحام

وفي قوله أما اشتملت عليه أرحام الأنثيين إبطال قولهم ما في بطون هذه الأنعام خالصة لذكورنا ومحرم على أزواجنا

قوله تعالى نبئوني بعلم قال الزجاج المعنى فسروا ما حرمتم بعلم أي أنتم لا علم لكن لأنكم لا تؤمنون بكتاب أم كنتم شهداء أي هل شاهدتم الله قد حرم هذا إذا كنتم لا تؤمنون برسول

قوله تعالى فمن أظلم ممن افترى على الله كذبا ليضل الناس بغير علم قال ابن عباس يريد عمرو بن لحي ومن جاء بعده والظالمون هاهنا المشركون

قل لا أجد في ما أوحي إلي محرما على طاعم يطعمه إلا أن يكون ميتة أو دما مسفوحا أو لحم خنزير فانه رجس أو فسقا أهل لغير الله به فمن اضطر غير باغ ولا عاد فإن ربك غفور رحيم

قوله تعالى قل لا أجد فيما أوحي إلي محرما على طاعم يطعمه نبههم بهذا على أن التحريم والتحليل إنما يثبت بالوحي وقال طاووس ومجاهد معنى الآية لا أجد محرما مما كنتم تستحلون في الجاهلية إلا هذا والمراد بالطاعم

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت