فهرس الكتاب

الصفحة 4095 من 4211

والثاني إذا مات فتردى في قبره قاله مجاهد

إن علينا للهدى وإن لنا للآخرة والأولى فأنذرتكم نارا تلظى لا يصلاها إلا الأشقى الذي كذب وتولى وسيجنبها الأتقى الذي يؤتي ماله يتزكى وما لأحد عنده من نعمة تجزى إلا ابتغاء وجه ربه الأعلى ولسوف يرضى

قوله تعالى إن علينا للهدى قال الزجاج المعنى إن علينا ان نبين طريق الهدى من طريق الضلالة وإن لنا للآخرة والأولى أي فليطلبا منا فأنذرتكم نارا تلظى أي توقد وتتوهج لا يصلاها إلا الأشقى يعني المشرك الذي كذب الرسول وتولى عن الإيمان قال أبو عبيدة الأشقى بمعنى الشقي والعرب تضع أفعل في موضع فاعل قال طرفة

... تمنى رجال أن أموت وإن أمت ... فتلك سبيل لست فيها بأوحد ...

قال الزجاج وهذه الآية التي من أجلها زعم أهل الإرجاء أنه لا يدخل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت