فهرس الكتاب

الصفحة 472 من 4211

والثاني فما وهنوا لقتل نبيهم ولا ضعفوا عن عدوهم ولا استكانوا لما أصابهم

وما كان قولهم إلا أن قالوا ربنا اغفر لنا ذنوبنا وإسرافنا في أمرنا وثبت أقدامنا وانصرنا على القوم الكافرين

قوله تعالى وما كان قولهم يعني الربيين إلا أن قالوا ربنا اغفر لنا أي لم يكن قولهم غير الاستغفار والإسراف مجاوزة الحد وقيل أريد بالذنوب الصغائر وبالإسراف الكبائر

قوله تعالى وثبت اقدامنا قال ابن عباس على القتال وقال الزجاج معناه ثبتنا على دينك فإن الثابت على دينه ثابت في حربه

فآتاهم الله ثواب الدنيا وحسن ثواب الآخرة والله يحب المحسنين

قوله تعالى فآتاهم الله ثواب الدنيا فيه قولان

أحدهما أنه النصر قاله قتادة والثاني الغنيمة قاله ابن جريج وروي عن ابن عباس أنه قال النصر والغنيمة

وفي حسن ثواب الآخرة قولان احدهما أنه الجنة

والثاني الأجر والمغفرة وهذا تعليم من الله تعالى للمؤمنين ما يفعلون ويقولون عند لقاء العدو

يا أيها الذين آمنوا إن تطيعوا الذين كفروا يردوكم على أعقابكم فتنقلبوا خاسرين

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت