فهرس الكتاب

الصفحة 3916 من 4211

يعني اقرأ إذا فرغ جبريل من قراءته قال ابن عباس فاتبع قرآنه أي اعمل به وقال قتادة فاتبع حلاله وحرامه ثم إن علينا بيانه فيه أربعة أقوال

أحدها نبينه بلسانك فتقرؤه كما أقرأك جبريل وكان إذا أتاه جبريل أطرق فإذا ذهب قرأه كما وعده الله قاله ابن عباس

والثاني إن علينا أن نجزي به يوم القيامة بما فيه من وعد ووعيد قاله الحسن

والثالث إن علينا بيان ما فيه من الأحكام والحلال والحرام قاله قتادة

والرابع علينا أن ننزله قرآنا عربيا فيه بيان للناس قاله الزجاج

قوله تعالى كلا قال عطاء أي لا يؤمن أبو جهل بالقرآن وبيانه وقال ابن جرير المعنى ليس الأمر كما تقولون من أنكم لا تبعثون ولكن دعاكم إلى قيل ذلك محبتكم للعاجلة

قوله تعالى بل تحبون العاجلة قرأ ابن كثير وأبو عمرو بل يحبون العاجلة ويذرون بالياء فيهما وقرأ الباقون بالتاء فيهما والمراد كفار مكة يحبونها ويعملون لها ويذرون الآخرة أي يتركون العمل لها إيثارا للدنيا عليها

قوله تعالى وجوه يومئذ ناضرة أي مشرقة بالنعيم إلي ربها ناظرة روى عطاء عن ابن عباس قال إلى الله ناظرة قال الحسن حق لها أن تنضر وهي تنظر إلى الخالق وهذا مذهب عكرمة ورؤية الله عز و جل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت