فهرس الكتاب

الصفحة 1061 من 4211

قوله تعالى قل لست عليكم بوكيل فيه قولان

أحدهما لست حفيظا على أعمالكم لأجازيكم بها إنما أنا منذر قاله الحسن

والثاني لست حفيظا عليكم أخذكم بالإيمان إنما أدعوكم إلى الله قاله الزجاج

فصل

وفي هذا القدر من الآية قولان

أحدهما أنه اقتضى الاقتصار في حقهم على الإنذار من غير زيادة ثم نسخ ذلك بآية السيف

والثاني أن معناه لست حفيظا عليكم إنما أطالبكم بالظواهر من الإقرار والعمل لا بالإسرار فعلى هذا هو محكم

لكل نبا مستقر وسوف تعلمون

قوله تعالى لكل نبأ مستقر أي لكل خبر يخبر الله به وقت يقع فيه من غير خلف ولا تأخير قال السدي فاستقر نبأ القرآن بما كان يعدهم من العذاب يوم بدر وقال مقاتل منه في الدنيا يوم بدر وفي الآخرة جهنم

وإذا رأيت الذين يخوضون في آياتنا فأعرض عنهم حتى يخوضوا في حديث غيره وإما ينسينك الشيطان فلا تقعد بعد الذكرى مع القوم الظالمين

قوله تعالى وإذا رأيت الذين يخوضون في آياتنا فيمن أريد بهذه الآية ثلاثة أقوال

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت