فهرس الكتاب

الصفحة 867 من 4211

لأن المعنى يدل عليه ومثل ذلك في الكلام أن تقول إذا رأيت الظالم والمظلوم أعنت وإذا اجتمع السفيه والحليم حمد وإنما كان ذلك لأن المعنى لا يشكل فلو قلت مر بي رجل وامرأة فأعنت وأنت تريد أحدهما لم يجز لأنه ليس هناك علامة تدل على مرادك وفي المراد بالمتقين قولان

أحدهما أنهم الذين يتقون المعاصي قاله ابن عباس

والثاني أنهم الذين يتقون الشرك قاله الضحاك

لئن بسطت إلي يدك لتقتلني ما أنا بباسط يدي إليك لأقتلك إني أخاف الله رب العالمين

قوله تعالى ما أنا بباسط يدي إليك لأقتلك فيه قولان

أحدهما ما أنا بمنتصر لنفسي قاله ابن عباس والثاني ما كنت لأبتدئك قاله عكرمة وفي سبب امتناعه من دفعه عنه قولان

أحدهما أنه منعه التحرج مع قدرته على الدفع وجوازه له قاله ابن عمر وابن عباس

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت