فهرس الكتاب

الصفحة 1654 من 4211

فلما ذهب عن إبراهيم الروع وجاءته البشرى يجادلنا في قوم لوط إن إبراهيم لحليم أواه منيب يا إبراهيم أعرض عن هذا إنه قد جاء أمر ربك وإنهم آتيهم عذاب غير مردود

قوله تعالى فلما ذهب عن إبراهيم الروع يعني الفزع الذي أصابه حين امتنعوا من الأكل يجادلنا فيه إضمار أخذ وأقبل يجادلنا والمراد يجادل رسلنا

قال المفسرون لما قال له قالوا له إنا مهلكوا أهل هذه القرية العنكبوت 31 قال أتهلكون قرية فيها مائة مؤمن قالوا لا قال أتهلكون قرية فيها خمسون مؤمنا قالوا لا قال أربعون قالوا لافما زال ينقص حتى قال فواحد قالوا لا فقال حينئذ إن فيها لوطا قالوا نحن أعلم بمن فيها العنكبوت 31 هذا قول ابن إسحاق وقال غيره قيل له إن كان فيهم خمسة لم نعذبهم فما كان فيهم سوى لوط وابنتيه وقال سعيد بن جبير قال لهم أتهاكون قرية فيها أربعة عشر مؤمنا قالوا لا وكان إبراهيم يعدهم أربعة عشر مع امرأة لوط فسكت واطمأنت نفسه وإنما كانوا ثلاثة عشر فأهلكوا

قوله تعالى إن إبراهيم لحليم أواه قد فسرناه في براءة 114 فعند ذلك قالت الرسل لإبراهيم يا إبراهيم أعرض عن هذا يعنون الجدال إنه قد جاء أمر ربك بعذابهم وقيل قد جاء عذاب ربك فليس بمردود لأن الله قد قضى به

ولما جاءت رسلنا لوطا سيء بهم وضاق بهم ذرعا وقال هذا يوم عصيب وجاءه قومه يهرعون إليه ومن قبل كانوا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت