فهرس الكتاب

الصفحة 1953 من 4211

القصد قال ابن عباس ومنها جائر الأهواء المختلفة وقال ابن المبارك الأهواء والبدع

قوله تعالى هو الذي أنزل من السماء ماء يعني المطر لكم منه شراب وهو ما تشربونه ومنه شجر ذكر ابن الأنباري في معناه قولين

أحدهما ومنه سقي شجر وشرب شجر فخلف المضاف إليه المضاف كقوله وأشربوا في قلوبهم العجل البقرة 93

والثاني أن المعنى ومن جهة الماء شجر ومن سقيه شجر ومن ناحيته شجر فحذف الأول وخلفه الثاني قال زهير ... لمن الديار بقنة الحجر أقوين من حجج ومن شهر ...

أي من ممر حجج قال ابن قتيبة والمراد بهذه الشجر المرعى وقال الزجاج كل ما نبت على الأرض فهو شجر قال الشاعر يصف الخيل ... يعلفها اللحم إذا عز الشجر ... والخيل في إطعامها اللحم ضرر ...

يعني أنهم يسقون الخيل اللبن إذا أجدبت الأرض و تسيمون بمعنى ترعون يقال سامت الإبل فهي سائمة إذا رعت وإنما أخذ ذلك من السومة وهي العلامة وتأويلها أنها تؤثر في الأرض برعيها علامات

قوله تعالى ينبت لكم به الزرع وروى أبو بكر عن عاصم ننبت بالنون قال ابن عباس يريد الحبوب وما بعد هذا ظاهر إلى قوله تعالى والنجوم سخرات بأمره قال الأخفش المعنى وجعل النجوم مسخرات

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت