فهرس الكتاب

الصفحة 2243 من 4211

يكون لي غلام ولم يمسسني بشر ولم أك بغيا قال كذلك قال ربك هو علي هين ولنجعله آية للناس ورحمة منا وكان أمرا مقضيا

قوله تعالى واذكر في الكتاب يعني القرآن مريم إذ انتبذت قال أبو عبيدة تنحت واعتزلت مكانا شرقيا مما يلي المشرق وهو عند العرب خير من الغربي

قوله تعالى فاتخذت من دونهم يعني أهلها حجابا أي سترا وحاجزا وفيه ثلاثة أقوال

أحدها أنها ضربت شترا قاله ابو صالح عن ابن عباس

والثاني ان الشمس أظلتها فلم يرها أحد منهم وذلك مما سترها الله به وروي هذا المعنى عن ابن عباس ايضا

والثالث أنها اتخذت حجابا من الجدران قاله السدي عن أشياخه

وفي سبب انفرادها عنهم قولان

أحدهما أنها انفردت لتطهر من الحيض وتمتشط قاله ابن عباس

والثاني لتفلي رأسها قاله عطاء

قوله تعالى فأرسلنا اليها روحنا وهو جبريل في قول الجمهور وقال ابن الأنباري صاحب روحنا وهو جبريل والروح بمعنى الروح والفرح ثم تضم الراء لتحقيق مذهب الاسم وابطال طريق المصدر ويجوز أن يراد بالروح هاهنا الوحي وجبريل صاحب الوحي

وفي وقت مجيئه اليها ثلاثة أقوال

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت