فهرس الكتاب

الصفحة 341 من 4211

الألف قال ابن قتيبة من قرأ فرهان أراد جمع رهن ومن قرأ فرهن أراد جمع رهان فكأنه جمع الجمع

قوله تعالى مقبوضة يدل على أن من شرط لزوم الرهن القبض وقبض الرهن أخذه من راهنه منقولا فان كان مما لا ينقل كالدور والأرضين فقبضه تخلية راهنه بينه وبين مرتهنه

قوله تعالى فان أمن بعضكم بعضا أي فان وثق رب الدين بأمانة الغريم فدفع ماله بغير كتاب ولا شهود ولا رهن فليؤد الذي اؤتمن وهو المدين أمانته وليتق الله ربه أن يخون من ائتمنه

قوله تعالى فانه آثم قلبه قال السدي عن أشياخه فانه فاجر قلبه قال القاضي أبو يعلى إنما أضاف الإثم إلى القلب لأن المآثم تتعلق بعقد القلب وكتمان الشهادة إنما هو قد النية لترك أدائها

لله ما في السموات وما في الارض و إن تبدوا ما في أنفسكم أو تخفوه بحاسبكم به الله فيفغر لمن يشاء ويعذب من يشاء والله على كل شيء قدير

قوله تعالى وإن تبدوا ما في انفسكم أو تخفوه يحاسبكم به الله اما إبداء ما في النفس فانه العمل بما أضمره العبد أو النطق وهذا مما يحاسب عليه العبد ويؤاخذ به وأما ما يخفيفه في نفسه فاختلف العلماء في المراد بالمخفي في هذه الآية على قولين أحدهما أنه عام في جميع المخفيات وهو قول الاكثرين واختلفوا هل هذا الحكم ثابت في المؤاخذه أم منسوخ على قولين أحدهما أنه منسوخ بقوله تعالى لا يكلف الله نفسا إلا وسعها البقرة 286 هذا قول ابن مسعود و أبي هريرة وابن عباس في رواية والحسن والشعبي وابن سيرين

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت