فهرس الكتاب

الصفحة 3547 من 4211

يتذاكرون ما كانوا فيه في الدنيا من الخوف والتعب وهو قوله قالوا إنا كنا قبل في أهلنا أي في دار الدنيا مشفقين أي خائفين من العذاب فمن الله علينا بالمغفرة ووقانا عذاب السموم أي عذاب النار وقال الحسن السموم من أسماء جهنم وقال غيره سموم جهنم وهو ما يوجد من نفحها وحرها إنا كنا من قبل ندعوه أي نوحده ونخلص له إنه هو البر وقرأ نافع والكسائي أنه بفتح الهمزة وفي معنى البر ثلاثة أقوال

أحدها الصادق فيما وعد رواه أبو صالح عن ابن عباس

والثاني اللطيف رواه ابن أبي طلحة عن ابن عباس

والثالث العطوف على عباده المحسن إليهم الذي عم ببره جميع خلقه قاله أبو سليمان الخطابي فذكر فما أنت بنعمت ربك بكاهن ولا مجنون أم يقولون شاعر نتربص به ريب المنون قل تربصوا فإني معكم من المتربصين أم تأمرهم أحلامهم بهذا أم هم قوم طاغون أم يقولون تقوله بل لا يؤمنون فليأتوا بحديث مثله إن كانوا صادقين

قوله تعالى فذكر أي فعظ بالقرآن فما أنت بنعمة ربك أي بإنعامه عليك بالنبوة بكاهن وهو الذي يوهم أنه يعلم الغيب ويخبر عما في غد من غير وحي والمعنى إنما تنطق بالوحي لا كما يقول فيك كفار مكة

أم يقولون شاعر أي هو شاعر وقال أبو عبيدة أم بمعنى بل قال الأخطل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت