فهرس الكتاب

الصفحة 284 من 4211

الخندق الظهر والعصر والمغرب والعشاء بعد ما غاب الشفق فالجواب أن أبا سعيد روى أن ذلك كان قبل نزول قوله تعالى فان خفتم فرجالا أو ركبانا قال أبو بكر الأثرم فقد بين الله أن ذلك الفعل الذي كان يوم الخندق منسوخ

قوله تعالى فاذا أمنتم فاذكروا الله في هذا الذكر قولان أحدهما أنه الصلاة فتقديره فصلوا كما كنتم تصلون آمنين والثاني أنه الثناء على الله والحمد له

والذين يتوفون منكم ويذرون أزواجا وصية لأزواجهم متاعا إلى الحول غير إخراج فان خرجن فلا جناح عليكم في ما فعلن في أنفسهن من معروف والله عزيز حكيم

قوله تعالى والذين يتوفون منكم ويذرون أزواجا روى ابن حيان أن هذه الآية نزلت في رجل من أهل الطائف يقال له حكيم بن الحارث هاجر إلى المدينة ومعه أبواه وامرأته وله أولاد فمات فرفع ذلك إلى النبي صلى الله عليه و سلم فنزلت هذه الآية فأعطى النبي صلى الله عليه و سلم أبويه وألاده من ميراثه ولم يعط امرأته شيئا غير أنه أمرهم أن ينفقوا عليها من تركة زوجها حولا

قوله تعالى وصية لأزواجهم قرأ أبو عمرو وحمزة و ابن عامر وصية بالنصب وقرأ ابن كثير ونافع والكسائي وصية بالرفع وعن عاصم كالقراءتين قال أبو علي من نصب حمله على الفعل أي ليوصوا وصية ومن رفع فمن وجهين

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت