فهرس الكتاب

الصفحة 1033 من 4211

أحدها لو شاء أن يطبعهم على الهدى لطبعهم

والثاني لو شاء لأنزل ملائكة تضطرهم إلى الإيمان ذكرهما الزجاج

والثالث لو شاء لآمنوا كلهم فأخبر إنما تركوا الإيمان بمشيئته ونافذ قضائه

قوله تعالى فلا تكونن من الجاهلين فيه ثلاثة أقوال

أحدها لا تجهل أنه لو شاء لجمعهم على الهدى

والثاني لا تجهل أنه يؤمن بك بعضهم ويكفر بعضهم

والثالث لا تكونن ممن لا صبر له لأن قلة الصبر من أخلاق الجاهلين

إنما يستجيب الذين يسمعون والموتى يبعثهم الله ثم إليه يرجعون

قوله تعالى إنما يستجيب الذين يسمعون أي إنما يجيبك من يسمع والمراد ه سماع قبول

وفي المراد بالموتى قولان

أحدهما أنهم الكفار قاله الحسن ومجاهد وقتادة فيكون المعنى إنما يستجيب المؤمنون فأما الكفار فلا يستجيبون حتى يبعثهم الله ثم يحشرهم كفارا فيجيبون اضطرارا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت