فهرس الكتاب

الصفحة 3606 من 4211

وأذكر عباده آلاءه ونبههم على قدرته جعل كل كلمة من ذلك فاصلة بين كل نعمتين ليفهمهم النعم ويقررهم بها كقولك للرجل ألم أبوئك منزلا وكنت طريدا أفتنكر هذا ألم أحج بك وأنت صرورة أفتنكر هذا وروى الحاكم أبو عبد الله في صحيحه من حديث جابر بن عبد الله قال قرأ علينا رسول الله صلى الله عليه و سلم سورة الرحمن حتى ختمها ثم قال مالي أراكم سكوتا للجن كانوا أحسن منكم ردا ما قرأت عليهم هذه الآية من مرة فباي آلاء ربكما تكذبان إلا قالوا ولا بشيء من نعمك ربنا نكذب فلك الحمد

قوله تعالى رب المشرقين قرأ أبو رجاء وابن أبي عبلة رب المشرقين ورب المغربين بالخفض وهما مشرق الصيف ومشرق الشتاء ومغرب الصيف ومغرب الشتاء للشمس والقمر جميعا

قوله تعالى مرج البحرين أي أرسل العذب والملح وخلاهما وجعلهما يلتقيان بينهما برزخ أي حاجز من قدرة الله تعالى لا يبغيان أي لا يختلطان فيبغي أحدهما على الآخر وقال ابن عباس بحر السماء وبحر الأرض يلتقيان كل عام قال الحسن مرج البحرين يعني بحر فارس والروم بينهما برزخ يعني الجزائر وقد سبق بيان هذا في الفرقان 53

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت