فهرس الكتاب

الصفحة 3455 من 4211

أنها ستكون من فتوحكم والثاني حفظها لكم ومنعها من غيركم حتى فتحتموها

قوله تعالى ولو قاتلكم الذين كفروا هذا خطاب لأهل الحديبية قاله قتادة والذين كفروا مشركو قريش فعلى هذا يكون المعنى لو قاتلوكم يوم الحديبية لولوا الأدبار لما في قلوبهم من الرعب ثم لا يجدون وليا لأن لله قد خذلهم قال الزجاج المعنى لو قاتلك من لم يقاتلك لنصرت عليه لأن سنة الله النصرة لأوليائه وسنة الله منصوبة على المصدر لأن قوله لولوا الأدبار معناه سن الله عز و جل خذلانهم سنة وقد مر مثل هذا في قوله كتاب الله عليكم النساء 24 وقوله صنع الله النمل 88

قوله تعالى وهو الذي كف أيديهم عنكم روى أنس بن مالك أن ثمانين رجلا من أهله مكة هبطوا على رسول الله صلى الله عليه و سلم من جبل التنعيم متسلحين يريدون غرة النبي صلى الله عليه و سلم وأصحابه فأخذهم سلما فاستحياهم وأنزل الله

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت