فهرس الكتاب

الصفحة 1355 من 4211

أحدها أنها نزلت في المطعمين ببدر وكانوا اثني عشر رجلا يطعمون الناس الطعام كل رجل يطعم يوما وهم عتبة وشيبة ومنبه ونبية ابنا الحجاج وأبو البختري والنضر بن الحارث وأبو جهل وأخوه الحارث وحكيم بن حزام وأبي بن خلف وزمعة بن الأسود والحارث بن عامر ابن نوفل هذا قول أبي صالح عن ابن عباس

والثاني أنها نزلت في أبي سفيان بن حرب استأجر يوم أحد ألفين من الأحابيش لقتال رسول الله صلى الله عليه و سلم سوى من استجاش من العرب قاله سعيد بن جبير وقال مجاهد نزلت في نفقة أبي سفيان على الكفار يوم أحد

والثالث أنها نزلت في أهل بدر وبه قال الضحاك فأما سبيل الله فهو دين الله

قوله تعالى ثم تكون عليهم حسرة أي تكون عاقبة نفقتهم ندامة لأنهم لم يظفروا

ليميز الله الخبيث من الطيب ويجعل الخبيث بعضه على بعض فيركمه جميعا فيجعله في جهنم أولئك هم الخاسرون

قوله تعالى ليميز الله الخبيث من الطيب قرأ ابن كثير ونافع وعاصم وأبو عمرو وابن عامر ليميز خفيفة وقرأ حمزة والكسائي ليميز بالتشديد وهما لغتان مزته وميزته وفي لام ليميز قولان

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت