فهرس الكتاب

الصفحة 2849 من 4211

البحر وابتغاء الرزق إن في ذلك لآيات لكل صبار قال مقاتل أي لكل صبور على أمر الله شكور في نعمه

قوله تعالى وإذا غشيهم يعني الكفار وقال بعضهم هو عام في الكفار والمسلمين موج كالظل قال ابن قتيبة وهي جمع ظلة يراد أن بعضه فوق بعض فله سواد من كثرته

قوله تعالى دعوا الله مخلصين له الدين وقد سبق شرح هذا يونس والمعنى أنهم لا يذكرون أصنامهم في شدائدهم إنما يذكرون الله وحده وجاء في الحديث أن عكرمة بن ابي جهل لما هرب يوم الفتح من رسول الله ص ركب البحر فأصابتهم ريح عاصف فقال اهل السفينة أخلصوا فان آلهتكم لا تغني عنكم شيئا هاهنا فقال عكرمة ما هذا الذي تقولون فقالوا هذا مكان لا ينفع فيه إلا الله فقال هذا إله محمد الذي كان يدعونا إليه لئن لم ينجني في البحر إلا الإخلاص ما ينجيني في البر غيره ارجعوا بنا فرجع فأسلم

قوله تعالى فمنهم مقتصد فيه ثلاثة أقوال

أحدها مؤمن قاله الحسن

والثاني مقتصد في قوله وهو كافر قاله مجاهد يعني أنه يعترف بأن الله وحده القادر على إنجائه وإن كان مضمرا للشرك

والثالث أنه العادل في الوفاء بما عاهد الله عليه في البحر من التوحيد قاله مقاتل

فأما الختار فقال الحسن هو الغدار قال ابن قتيبة الختر أقبح الغدر وأشده

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت