فهرس الكتاب

الصفحة 3284 من 4211

لا يسئم الإنسان من دعاء الخير وإن مسه الشر فيؤس قنوط ولئن أذقناه رحمة منا من بعد ضراء مسته ليقولون هذا لي وما أظن الساعة قائمة ولئن رجعت إلى ربي إن لي عنده للحسنى فلننبئن الذين كفروا بما عملوا ولنذيقنهم من عذاب غليظ وإذا أنعمنا على الإنسان أعرض ونآ بجانبه وإذا مسه الشر فذو دعاء عريض قل أرأيتم إن كان من عند الله ثم كفرتم به من أضل ممن هو في شقاق بعيد

قوله تعالى لا يسأم الإنسان قال المفسرون المراد به الكافر فالمعنى لا يمل الكافر من دعاء الخير أي من دعائه بالخير وهو المال والعافية وإن مسه الشر وهو الفقر والشدة والمعنى إذا اختبر بذلك يئس من روح الله وقنط من رحمته وقال أبو عبيدة اليؤوس فعول من يأس والقنوط فعول من قنط

قوله تعالى لئن أذقناه رحمة منا أي خيرا وعافية وغنى ليقولن هذا لي أى هذا واجب لي بعملي وأنا محقوق به ثم يشك في البعث فيقول وما أظن الساعة قائمة أي لست على يقين من البعث ولئن رجعت إلى ربي إن لي عنده للحسنى يعني الجنة أي كما أعطاني في الدنيا يعطيني في الآخرة فلننبئن الذين كفروا أي لنخبرنهم بمساوئ أعمالهم وما بعده قد سبق إبراهيم 17 الإسراء 83 إلى قوله تعالى ونأى بجانبه قرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو ونأى مثل نعى وقرأ ابن عامر وناء مفتوحة النون ممدودة والهمزة بعد الألف وقرأ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت