فهرس الكتاب

الصفحة 2132 من 4211

فان قيل كيف قال فلعلك والغالب عليها الشك والله عالم بالأشياء قبل كونها

فالجواب أنها ليست بشك إنما هي مقدرة تقدير الاستفهام الذي يعني به التقرير فالمعنى هل أنت قاتل نفسك لا ينبغي أن يطول أساك على إعراضهم فان من حكمنا عليه بالشقوة لا تجدي عليه الحسرة ذكره ابن الأنباري

قوله تعالى على آثارهم أي من بعد توليهم عنك إن لم يؤمنوا بهذا الحديث يعني القرآن أسفا وفيه اربعة أقوال

أحدها حزنا قاله ابن عباس وابن قتيبة والثاني جزعا قاله مجاهد والثالث غضبا قاله قتادة والرابع ندما قاله السدي وقال ابو عبيدة ندما وتلهفا وأسى قال الزجاج الأسف المبالغة في الحزن أو الغضب يقال قد أسف الرجل فهو أسيف قال الشاعر ... أرى رجلا منهم أسيفا كأنهما ... يضم إلى كشحيه كفا مخضبا ...

وهذه الآية يشير بها الى نهي رسول الله صلى الله عليه و سلم عن كثرة الحرص على إيمان قومه لئلا يؤدي ذلك إلى هلاك نفسه بالأسف

إنا جعلنا ما على الأرض زينة لها لنبلوهم أيهم احسن عملا وإنا لجاعلون ما عليها صعيدا جرزا

قوله تعالى إنا جعلنا ما على الأرض زينة لها فيه أربعة أقوال

أحدها أنهم الرجال رواه سعيد بن جبير عن ابن عباس والثاني العلماء

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت