فهرس الكتاب

الصفحة 1468 من 4211

قوله تعالى وقوم إبراهيم قال ابن عباس يريد نمرود بن كنعان وأصحاب مدين يعني قوم شعيب والمؤتفكات قرى لوط قال الزجاج وهم جمع مؤتفكة ائتفكت بهم الأرض أي انقلبت قال ويقال إنهم جميع من أهلك كما يقال للهالك انقلبت عليه الدنيا

قوله تعالى أتتهم يعني هذه الأمم رسلهم بالبينات فكذبوا بها فما كان الله ليظلمهم قال ابن عباس ليهلكهم حتى يبعث فيهم نبيا ينذرهم والمعنى أنهم أهلكوا باستحقاقهم

والمؤمنون والمؤمنات بعضهم أولياء بعض يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر ويقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة ويطيعون الله ورسوله أولئك سيرحمهم الله إن الله عزيز حكيم وعد الله المؤمنين والمؤمنات جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها ومساكن طيبة في جنات عدن ورضوان من الله أكبر ذلك هو الفوز العظيم

قوله تعالى والمؤمنون والمؤمنات بعضهم أولياء بعض أي بعضهم يوالي بعضا فهم يد واحدة يأمرون بالإيمان وينهون عن الكفر

قوله تعالى في جنات عدن قال أبو عبيدة في جنات خلد يقال عدن فلان بأرض كذا أي أقام ومنه المعدن وهو في معدن صدق أي في أصل ثابت قال الأعشى ... وإن تستضيفوا إلى حلمه ... تضافوا إلى راجح قد عدن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت